أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

199

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

فرجع فأخذه عبد الواحد بالمال وقد كان أودعه ( كذا ) فأحضر وجعل يطيف بالمدينة في جبّة صوف ويقيمه للناس حتى خرج من أربعين ألف دينار سأل الناس في بعضها . [ تنازع زيد بن علي بن الحسين مع عبد اللّه بن الحسن ] قال فتنازع زيد بن علي بن الحسين وعبد اللّه بن الحسن في صدقات علي بن طالب ووصيته فقال حسن لزيد : يا ابن السندية الساحرة . فقال له زيد : إنها لسندية وما كانت - بحمد اللّه - ساحرة ولكنها بقية عين التقية [ 1 ] ولقد صبرت بعد وفاة سيدها فما تعيّب بأنها إذ لم تصبر مثل غيرها ( كذا ) ولكن تذكر ابن الضحاك وأمّك تبعث إليه معك بالعلك الأحمر والأصفر والأخضر فتقول له : فمك فتطرح ذلك فيه . فأتاها بنوها فأخبروها بقوله ، فقالت : كنتم فتيانا فكنت اداريه فيكم وأمنّيه أن أتزوجه حتى كتبت إلى يزيد ( بن عبد الملك ) فعزله . « 243 » وحدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي قال : اجتمع زيد وعبد اللّه بن حسن عند هشام ، فأعان عمر بن علي الأصغر بزيد ابن علي ( كذا ) فقال له هشام : ما بالك تخاصم عن غيرك ولا تتكلّم عن نفسك ؟ فقال الحسن يمنعه من ذلك خولة والرباب جرّتاه ( ظ ) اللتان صب أبان ابن عثمان ما فيهما من نبيذ على رأسه في ولايته المدينة لعبد الملك ابن مروان . « 244 » وذكر المدائني أن أبان حدّ عمر بن علي بالنبيذ ، ضربه ثمانين ، وقدم عمر مع أبان على الوليد بن عبد الملك يسأله أن يوليه صدقة علي . فقال : أنا لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم غيرهم . ووصله فلم يقبل ( عمر ) صلته .

--> [ 1 ] كذا .